أبو دلف مسعر الخزرجي
35
الرسالة الثانية لأبي دلف
( قرار ) « 1 » وانى أرسيت فيه أربعة عشر ألف ذراع « 2 » وكسورا من ألف « 3 » فلم تستقر « 4 » المثقلة ولا اطمأنت واستدارته نحو جريب بالهاشمى « 5 » ومتى بل ماؤه بتراب « 6 » صار لوقته « 7 » حجرا صلدا وتخرج منه سبعة أنهار كل واحد منها ينزل على رحى « 8 » ثم يخرج تحت السور . وبها بيت نار « 9 »
--> ( 1 ) القوس هنا وفي الحالات التالية - كما سبق القول - معناه أن الكلمة سقطت في « مخطوط مشهد » وأنها أخذت نقلا عن « ياقوت » إلا أنه عند ياقوت « قرارة » وفي المخطوط تقرأ « قرار » . ( 2 ) وحدة قياس الطول . وهناك نوعان من الذراع : الذراع البلدي ويعادل تقريبا 58 ر . من المتر والذراع المعمارى ويعادل تقريبا 75 ر . من المتر . وعلى ما يبدو فإن المقصود هنا هو الذراع البلدي . ( 3 ) في مخطوط مشهد « وكسور ألف » . ( 4 ) في مخطوط مشهد « يستفر » ( 5 ) الجريب الهاشمي وحدة قياس المسطح أو المساحة وتعادل تقريبا 400 مترا مربعا . ( 6 ) عند ياقوت « بماءه تراب » . ( 7 ) عند ياقوت « في الوقت » . ( 8 ) في مخطوط مشهد رحا . ( 9 ) هو معبد ذرادشتى مشهور « آذار جوشناسب » يرتبط اسمه بمدينة « الشيز » وبمدينة « غنزاكه » عند المؤلفين القدماء . وتناقض معلومات المصادر القديمة ومصادر العصور الوسطى بشأن مكان « الشيز » و « غنزاكه ( غزاكه أو غزنة » ) قد أشار اليه كل من جاكسون وشوارتز وباحثون آخرون . وقدموا تفسيرات مختلفة لما تذكره المصادر . وفي السنوات الأخيرة أوليت هذه المسألة اهتمام كثير من جانب « مينورسكى » وتوصل إلى رأى سديد . فعلى أساس تحليل المصادر استطاع أن يحدد مكان « غنزاكه » في منطقة « ليلان » الحالية على بعد -